محمد جواد مغنية
281
في ظلال نهج البلاغة
مكانة طلحة والزبير ، وحين حوصر عثمان كان الإمام يصلي بالناس ، وكان في نظر كافة أهل المدينة خصوصا الأنصار هو الخليفة الطبيعي لعثمان ، وقد تلقى البيعة العامة في المسجد . . وانقلب عليه طلحة والزبير انقلابا مخزيا ، لأنه بتلقيه البيعة نال دونهما نجاحا قانونيا . . وكانا في حياة عثمان لم يألوا جهدا في الكيد له ، وكان يبدو أن ذلك من أجل علي ، فقد قدماه على نفسيهما ، ولكنهما الآن خرجا عليه خروج المنافسين ، واتهماه بأنه هو الذي دبر مقتل عثمان .